صندوق إعانة المرضى الكويتي يجدد إلتزامه بدعم الأمن الصحي والصحة الاتحادية تشيد بجهوده
كسلا: إعلام الصندوق
جدد صندوق إعانة المرضى الكويتي إلتزامه بدعم وتعزيز الأمن الصحي في السودان، خلال مشاركته في الاجتماع السنوي لمدراء الطوارئ الصحية، الذي يأتى تحت شعار (نحو تعزيز الأمن الصحي في السودان)، وسط إشادة رسمية بدوره المحوري في الاستجابة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة.
وأشاد د. علي بابكر سيد أحمد، وكيل وزارة الصحة الاتحادية، بجهود الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة في الحد من المخاطر الصحية، مثمناً إسهامات المنظمات المساندة، وعلى رأسها صندوق إعانة المرضى الكويتي ومنظمة الصحة العالمية ويونيسف. ودعا خلال مخاطبته الاجتماع صباح اليوم إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة للطوارئ إلى الاستدامة، عبر وضع استراتيجيات وآليات واضحة، وتوثيق التجارب، وتعزيز دور المجتمع وتوظيف طاقاته لتحقيق الأهداف الصحية.
من جانبه، وصف د. منتصر محمد عثمان، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، صندوق إعانة المرضى الكويتي بأنه شريك أساسي في مجال الطوارئ، يتميز بسرعة الاستجابة وفاعلية التدخلات التي شملت معظم ولايات السودان، وأسهمت في الحد من تفشي الأوبئة.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، عبّر د. عبدالمجيد فضل الله، المدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى، عن اعتزاز الصندوق بالشراكة الممتدة مع وزارة الصحة الاتحادية منذ عام 1986م في مجالات الخدمات الصحية والطوارئ وبناء القدرات. وأوضح أن الصندوق واصل تقديم خدماته رغم ظروف الحرب وانتقال مكتب الرئاسة من الخرطوم إلى ودمدني ثم كسلا، بالتنسيق مع إدارات وزارة الصحة الاتحادية ذات الصلة.
وأشار إلى استمرار تقديم وتطوير الخدمات الصحية الأولية والثانوية والثالثوية عبر أكثر من 300 منفذ في 13 ولاية من ولايات السودان ، إلى جانب تنسيق الجسر الجوي والبحري الكويتي الذي شمل 36 رحلة جوية و3 رحلات بحرية لتوفير الإمدادات الطبية العاجلة، لا سيما أدوية زارعي الكلى. كما شمل الدعم تنفيذ مشروع الترصد المرضي بولاية الخرطوم، وإعادة تأهيل وإعمار 23 مركزاً صحياً ومراكز غسيل كلى بعدد من الولايات، وتزويدها بالمعدات الطبية ومحطات الأكسجين.
وأضاف أن الصندوق نفذ مشروع الاستجابة للطوارئ الإنسانية والصحية في ثماني ولايات، شمل مكافحة نواقل الأمراض، والإصحاح البيئي، وسلامة المياه والغذاء، وتعزيز الصحة المجتمعية، إلى جانب العيادات الميدانية التي استهدفت مراكز الإيواء والمجتمعات المستضيفة.
وأكد أن هذه التدخلات أسهمت في خدمة ما يقارب 20 مليون مستفيد خلال فترة الحرب، معرباً عن شكره للشركاء في الجهات الرسمية الحكومية الكويتية والجمعيات الكويتية، وعلى رأسها جمعية صندوق إعانة المرضى وجمعية العون المباشر، لدعمهم المتواصل وتفهمهم لأولويات القطاع الصحي في السودان.
وفي ختام كلمته، دعا الصندوق إلى الخروج بتوصيات عملية تعزز التنسيق، وتسرّع إعداد استراتيجيات مكافحة الأوبئة، خاصة حمى الضنك والملاريا والكوليرا، باعتبارها من أبرز المهددات للنظام الصحي وتماسكه، مجدداً التزامه بمواصلة الشراكة حتى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
جدير بالذكر أن الاجتماع السنوي لمدراء الطوارئ يهدف إلى تعزيز الأمن الصحي فى السودان من خلال تقييم الوضع الصحى الراهن، وتقوية الاستعداد والاستجابة، ووضع أسس للتعافى وإعادة الإعمار فى حالات الطوارئ المختلفة، ويستمر حتى الخميس وتناقش في جلساته عدد من المحاور أهمها: الطوارئ الصحية الرؤية والانجازات والتحديات، الاستجابه للطوارئ، إدارة الطارئ، النازحين واللاجئين والعائدين، التنسيق والشراكات، دور المنظمات فى الاستعداد والاستجابة للأوبئة فى فترة الحرب، السيطرة على الأوبئة، الإستعداد، الطوارئ الرؤى المستقبلية، الرؤى المستقبلية.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *