شارك صندوق إعانة المرضى في فعاليات ملتقى الطب العلاجي القومي، الذي اختُتم بتوقيع ميثاق سنجة للطب العلاجي، بمشاركة قادة القطاع الصحي من (14) ولاية، وذلك تحت شعار: (رغم الحاصل.. لازم نواصل)، خلال يومي 27–28 ديسمبر الجاري بمدينة سنجة عاصمة ولاية سنار.
وشهد الملتقى تدشين وزارة الصحة الاتحادية لمشروع رقمنة الطب العلاجي، عبر تزويد الولايات بأنظمة حوسبة متكاملة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد الجبهة الصحية تقنياً، ورفع كفاءة الخدمات العلاجية، ومواجهة تداعيات الحرب والتحديات الراهنة التي تواجه النظام الصحي بالبلاد.
وأعلن المؤتمرون، وعلى رأسهم والي ولاية سنار اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، ووزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، ووكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر سيد أحمد، عن حزمة من القرارات المفصلية، أبرزها:
إطلاق صندوق إعمار المستشفيات.
توطين الجراحات التخصصية داخل الولايات.
اعتماد ميثاق سنجة للطب العلاجي كوثيقة وطنية مُلزمة، تُرسّخ مبادئ العدالة والشفافية في توزيع الموارد الصحية.
وأكد قادة القطاع الصحي، إلى جانب ممثلي القوات النظامية بولاية سنار، أن الملتقى يمثل ميلاداً جديداً للخدمة الطبية في السودان، ليغطي كافة أرجاء الوطن، مشددين على أن الجيش الأبيض سيظل حائط الصد الأول وصمام أمان صحة المواطن السوداني.
من جانبه، قال د. عبد المجيد فضل الله المدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى، إن الصندوق يُعد شريكاً أساسياً لوزارة الصحة الاتحادية، ويعمل باتساق مع خططها وموجهاتها دعماً ومساندة للنظام الصحي. وأوضح أن الصندوق يمتلك شبكة واسعة من المؤسسات العلاجية الثابتة، تشمل 20 مؤسسة صحية (4 مستشفيات تخصصية و16 مركز رعاية صحية أساسية وثانوية)، إلى جانب نحو 390 مركزاً لتقديم خدمات الصحة والتغذية، معظمها في القرى والأرياف بـ 11 ولاية، فضلاً عن مشاريعه الصحية المتمثلة في العيادات الميدانية والمخيمات الجراحية.
وأضاف أن صندوق إعانة المرضى يُعد من أكبر مقدمي الخدمات الصحية بعد المؤسسات الحكومية، معرباً عن شكره لوزارة الصحة الاتحادية وإداراتها المختلفة، لا سيما إدارة الطب العلاجي، لاهتمامها بتجويد وتطوير الخدمات الصحية. وأكد أن مشاركة الصندوق في هذا الملتقى تأتي تأكيداً لدوره الوطني والتزامه المستمر بدعم تطوير الخدمات الصحية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في إعادة بناء وتعافي القطاع الصحي في السودان.





لا تعليق