الخرطوم: إعلام الصندوق

كرَّم د. هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي صندوق إعانة المرضى الكويتي تقديراً لجهوده في الاستجابة للطوارئ الصحية والإنسانية، وذلك في ختام الاجتماع السنوي لمديري الطوارئ الصحية بالولايات، الذي نظمته الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بفندق فندق كنون تحت شعار (نحو تعزيز الأمن الصحي بالسودان)، بمشاركة قيادات وزارة الصحة الاتحادية ووزراء الصحة المكلفين بالولايات وشركاء القطاع الصحي في الفترة من 10 – 12 فبراير الجاري.

وأكد د. هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي أن إدارة الطوارئ تمثل “قرون الاستشعار” للوزارة، مشيدًا بصمود الكوادر الصحية خلال فترة الحرب، ودور مركز عمليات الطوارئ في دعم اتخاذ القرار وتعزيز الاستجابة للأوبئة.
من جانبه، أوضح د. منتصر محمد عثمان مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة أن فرق الطوارئ ظلت صامدة رغم التحديات، وواصلت أداء مهامها في مختلف الولايات، مؤكدًا المضي في تقوية إدارات الطوارئ وتعزيز التنسيق المؤسسي.

وشارك الصندوق بكلمة في الجلسة الافتتاحية قدمها د. عبدالمجيد فضل الله المدير التنفيذي استعرض فيها تدخلات الصندوق في الطوارئ في فترة الحرب، كاشفاً عن تقديم خدماته رغم ظروف الحرب وانتقال مكتب الرئاسة من الخرطوم إلى ودمدني ثم كسلا، بالتنسيق مع إدارات وزارة الصحة الاتحادية ذات الصلة.
وأشار إلى استمرار تقديم وتطوير الخدمات الصحية الأولية والثانوية والثالثوية عبر أكثر من 300 منفذ في 13 ولاية من ولايات السودان ، إلى جانب تنسيق الجسر الجوي والبحري الكويتي الذي شمل 36 رحلة جوية و3 رحلات بحرية لتوفير الإمدادات الطبية العاجلة، لا سيما أدوية زارعي الكلى. كما شمل الدعم تنفيذ مشروع الترصد المرضي بولاية الخرطوم، وإعادة تأهيل وإعمار 23 مركزاً صحياً ومراكز غسيل كلى بعدد من الولايات، وتزويدها بالمعدات الطبية ومحطات الأكسجين، وأضاف أن الصندوق نفذ مشروع الاستجابة للطوارئ الإنسانية والصحية في ثماني ولايات، شمل مكافحة نواقل الأمراض، والإصحاح البيئي، وسلامة المياه والغذاء، وتعزيز الصحة المجتمعية، إلى جانب العيادات الميدانية التي استهدفت مراكز الإيواء والمجتمعات المستضيفة، مؤكداً أن هذه التدخلات أسهمت في خدمة ما يقارب 20 مليون مستفيد خلال فترة الحرب، معرباً عن شكره للشركاء في الجهات الرسمية الحكومية الكويتية والجمعيات الكويتية، وعلى رأسها جمعية صندوق إعانة المرضى وجمعية العون المباشر، لدعمهم المتواصل وتفهمهم لأولويات القطاع الصحي في السودان، كما تم عرض فيلم لخَّص التدخلات في فترة الحرب.
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات، أبرزها ترفيع إدارات الطوارئ بالولايات إلى إدارات عامة، اعتماد هيكل تنظيمي موحد، استبقاء الكوادر المتخصصة، ووضع لائحة مالية ثابتة، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع الشركاء وإلزام المؤسسات الصحية بالتبليغ عن الأمراض الوبائية.
كما جدد الصندوق إلتزامه بدعم مخرجات الاجتماع وتعزيز النظام الصحي بالسودان، ومثَّل الصندوق في الاجتماع الأستاذ عبدالله آدم يونس منسق الشراكات والأستاذة لطيفة محمد أمان بإدارة البرامج والشراكات.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *